منتدى واحة السودان

السلام عليكم ورحمة الله .. تفيد هذه الرسالة بانك غير مسجل لدينا ..نتشرف جدا بانضمامك الى الموقع بالضغط على زر التسجيل او التعريف بنفسك ان كنت من اعضاء المنتدى بالضغط على زر دخول .. او الضغط على زر اخفاء ان كنت تود تصفح الموقع فقط ... مرحبا بك معنا .

شاطر
اذهب الى الأسفل
avatar
الدقيقة 30
طاقم الادارة
طاقم الادارة
عدد المساهمات : 547
الجنس : ذكر
نقاط : 722
السٌّمعَة : 28
تاريخ التسجيل : 09/09/2009
المزاج : لا استطيع هندسة مزاجى

عقاب باقى تقاب

في الخميس 24 سبتمبر 2009, 6:04 am
تخرج من الجامعة اعتقد ان الدنيا قد فتحت له صدرها كى تدثره بالوظيفة والمال والبيت والعربة
نام والحلم يداعب اجفانه حلم يومها بان الدنيا قد اصبحت واسعة ليست على حال وصوله الى الجامعة قادما من قريته التى يمتهن اهلها الزراعة وتربية الماعز..
لقد ضاقت الدنيا وقتها بالشاب حتى ظن ان لا مخرج اتى من يبشره بنباء قبوله بالجامعة صار كمن علق فى (صنارة) الحظ التى تخرجه من واقع لم يكن مقتنعا به.. كان يرى فى زراعة اهله بطاله لقتل الوقت لا اكثر وكثيرا ما اشتبك بالحوار الساخن مع والده الذى كان يهدهد ويتابع الزرع اكثر من ابنائه فقد كان والده من اولئك النفر الذين يعتقدون ان الزراعه قلادة قدر يتبادلونها ابن عن جد
وكان يسخر من حديث والده ويقول
ان ابوه رجل عاش فى علبه كبريت كان العالم عنده يبتدى من قبه الشيخ الولى وينتهى بالمسجد فى صلاة العشاء .. لم يخرج الى الحياة كى يعرف ان الذى يفلحونه ليس زرع وان الماعز ليس الا كائن من فصيلة الفئران لاتعرف غير الانتقام
عند وصوله اول مرة الى المدينة الكبيرة عاهد نفسه بأن يحفظ كل تفاصيل الاندهاش كى يقلعها يوما ما من ذاكرته ويدوسها بقدميه مع اغلى نوع سجائر حينها يمتص دخانها
وعلى ذلك قضى ايام دراسته
كان عقاب يعاند حاجته بالطرفة
كان محبوبا لدى كل الجامعة بتمرده على الواقع بسخريته من كل الواقع المرير الذى يلاقيه
ولكن كانت عيونه ابدا تمارس (تكتكتها) فى كل حالة عجز تقابله كانت تبرق مثل فلاش الكاميرات توثق ملفا اضافيا الى سجلات محفوظة ليوم سوف يبر فيه عهده الذى قطعه مع نفسه
صدره كان مفتوح للكل يجيد الاستماع للاخرين لذلك سريعا اكمل بناء الجسر بينه وبين اقرانه من الجامعة
دفعه...هكذا باشا ينادى كل الجامعة حتى مسجل الكلية
وهكذا كان يتجاوز عثرات الحاجة بفطرته المتمرده
يتذكر تماما حديث اصدقائه وهو يتوسطهم حينما يضغطون على الكلمات خاصة دفعته (م)
حين يقول (عقاب) عندما حضر الى المدينة منحته والدته دجاجتين واحده ذواده والثانية يبدا بها تجارة كى يصرف على نفسه فى الدراسة..نعم كان يضحك ولكن البريق فلاشات توثق للحدث
كان واقعيا لذلك طوال فتره دراسته لم يتخطى حدود الصداقة مع فتيات الجامعة..عندما يتسامر مع صديقه ليلا وياتى السمر الى حديث الشباب والحب فى الجامعة...يتاوه ويقول..
يابركة الحب لعبه شطرنج ارض معركة ...دايره صبر وطول بال وعمق...وانا لا اجيد سوى لعب السيجة والسيجة تعنى عود نط عود يعنى لعبه عملية تبدأ صاح تنتهى صاح..(بالله فكنا من لعبة تخليك مرة غبى تداقش فى خط مستقيم زى القندران ومرة تنط على شكل الحرف ال تقول عاصر ليك جمرة..ومرة تمشى بالجنبة التقول عربية قاطعة مسمار نص..وبتين الجنود بس بيتقدموا ده كتير الجنود بيشتتوا)يازول فكنا بالله
ولعقاب عقاب.....
avatar
ابوهاشم
عضو مشارك
عضو مشارك
عدد المساهمات : 23
نقاط : 33
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 07/09/2009

رد: عقاب باقى تقاب

في الخميس 24 سبتمبر 2009, 4:17 pm
كمل
كمل يا تلاتين
هذا الولد الشقي يشبهنا تماما
( جدادتين واحدة مصاريف والتانية زوادة)
اختصار لحكاية طويلة ننتظرها لنري فيها ماضيا جميلا
شكرا تلاتين
شكرا عقاب
avatar
خلاسية
طاقم الادارة
طاقم الادارة
عدد المساهمات : 419
الجنس : انثى
نقاط : 629
السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل : 09/09/2009
العمر : 44
الموقع : كل بيوت الفقراء بيوتي

رد: عقاب باقى تقاب

في الخميس 24 سبتمبر 2009, 6:24 pm

30 سلامات يا زول يا رائع

يا اخوي كمل الله يهديك والله عذبتنا بهناك البت معلقة

لا عرناها دخلت السجن ولا عرفناها عرست وبهنا دا ما معروف مصيرو شنو

اقعد في واطة الله دي وتم هنا وهناك

وخليك بخير
avatar
مانديلا
عضو برونزى
عضو برونزى
عدد المساهمات : 250
الجنس : ذكر
نقاط : 531
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 10/09/2009
العمر : 31
الموقع : دولة ال53 الشقيقة
المزاج : عالي

رد: عقاب باقى تقاب

في الخميس 24 سبتمبر 2009, 7:53 pm
الدقيقة 30 كتب:
يابركة الحب لعبه شطرنج ارض معركة ...دايره صبر وطول بال وعمق...وانا لا اجيد سوى لعب السيجة والسيجة تعنى عود نط عود يعنى لعبه عملية تبدأ صاح تنتهى صاح..(بالله فكنا من لعبة تخليك مرة غبى تداقش فى خط مستقيم زى القندران ومرة تنط على شكل الحرف ال تقول عاصر ليك جمرة..ومرة تمشى بالجنبة التقول عربية قاطعة مسمار نص..وبتين الجنود بس بيتقدموا ده كتير الجنود بيشتتوا)يازول فكنا بالله
ولعقاب عقاب.....
الدقيقة 30 سلامات
صراحة لم أجد في حياتي وصف صحيح ودقيق للحب كهذا الوصف
فعلاً أنه مثل لعبة الشطرنج وانا شخصياً زي عقاب دا بعرف العب
سيجة بس...
وليك التحايا
وتعال تم ما داعي للشحتفة
avatar
الدقيقة 30
طاقم الادارة
طاقم الادارة
عدد المساهمات : 547
الجنس : ذكر
نقاط : 722
السٌّمعَة : 28
تاريخ التسجيل : 09/09/2009
المزاج : لا استطيع هندسة مزاجى

رد: عقاب باقى تقاب

في الأحد 04 أكتوبر 2009, 4:10 am
نام صديقنا عقاب يوم تخرجه نومه تسدد كل ديون ايام عمره السالفه التى كان لم يعرف فيها طعم النوم
وحلم
اول مرة تفارقه فيه مشاهد الرعب
حلم عقاب
وهو الذى تعلم معاقرة (العرقى) فى الجامعة ترياقا ضد الليل المرعب معرفته للعرقى لم تكن صدفه فقد كان معروفا بسهره بالسكن الجامعى حتى ان اصدقائه يسمونه بالباشا لانه يظل مساهرا فى ركن بالمدخل يسامر النجوم وهو ينفث سجارته المفتخره (لايت) ومن موقعه بالركن الشهير يتابع دخول الطلاب وهم قادمين اخر الليل من مشاوير الطلاب التى لا تنتهى
واشتهر الركن (ركن الباشا)
فأصبح كل احباب وسمار الليل يتوافدون على عقاب
وعقاب هو الباشا يأمر المتسامرين بعدم رفع الصوت لان ثقافة القرية علمته ان الصوت ليلا (بيمشى بعيد)
وارتفاع الصوت ليلا يغضب القمر
والقمر سمير السمار العاشقين وامل للمتالمين والمقهورين
وعقاب ابن القرية و ود حبوبات
يعرف كيف يمارس سطوته على كل المساهرين فى دائرة مملكته وركنه المحبب
وكثيرا ما يحتفى المجلس (بالعرقى )
واصدقاء الكاس لا يملون من دعوة الباشا عقاب الى المشاركة
وعقاب
يصيح مقهقها
(اناس الداهى ده انا مابشربوا لانو بيغيب العقول وانا لو غبتا بفقد سطر ..ونحن اصلا باقى لينا سطر سطرين
ونترسم...ويقهقه)
لقد كان يحتفى عقاب بكل الشباب اصحاب العاهات كما يناديهم عقاب وهم كل المتعاطين لمعطل العقل
كان عقاب يقول بعد ان يراهم قد سافروا فى عوالم اخرى بفعل (العرقى) او (الفيل)
يرفع يده ويقول (ديل احسن ناس ...ناس بدون مكياج )
ويضحك
ويشعل باقى سجارة مطفيه...
وفى ليلة كانت فى هواجسه اعلا من ان يتحملها
ليلة عاندت فيها الحياة مستعينه بالظروف القاسية لهد كبرياء عقاب
فى هذه الليلة اتى اصحاب الليل
وجدوه مهموما
مقطوع ال..(النفث)
حزين
اتو
وتحلقوا حوله متلازمين لان ليلتهم لن تكون جميلة ونكهتها وعلامتها الفارقة بعيد الخاطر
نظر اليهم عقاب بطرف عين (محقونة)بالدمع
راى كل الصدق فى عواطفهم
هزته الحالة
احتضنهم فردا فرد
وبدون سؤال
بدون
كلام
بدون
البدون
جميعا
تماسكوا
وكلا بكى قصة حياته
يقول عقاب انه لم يبكى فى حياته كما بكى تلك الليلة
جميعا
لان قصصهم متشابهه
وفى تلك الليلة ازدهى القمر
اشتعل لون ابيض كأنها عمامة الافندى فى قرية عقاب
ابتسم عقاب فى داخله للتعبير لان حتى الالوان عنده مقرونه بمشاهد قهره
بكى عقاب
بكاء حار
وبكى اصدقائه
وهم فى قمة شجنهم
قهقه
عقاب
بطريقته المميزة التى اشتهر بها بل صارت من معالم ونكهة كليته بل حتى اساتذته يستبشرون حين يسمعون
هذه القهقه المبهجه
قهقه
عقاب
وقال
(بالله القمر ده عاكوس عديل يعنى 60 سنه انا فى الركن ده منتظر ضوء زى ده يقوم يجى فى بيت العزاء ده
والله يا اخوان اتارى القمر بيتغسل بالدموع)
هووووووووووى
الليلة اخوكم زمان عقاب (بجدع ليه معاكم حاجة)
وكأنهم كأنوا ينتظرون مثل هذا الموعد
لقد احتضنوه مرة ثانية
وهم يقولون
مرحب بك فى القطيع
فقهقه
وقهقه
وقال (والله صدقتوا صحى انتوا (قطيع)
بس يا جماعة ياريت يكون الداهى ده (اصلى)
وبصوت واحد هتفوا
(وحاتك ياغالى عرقى ماركة الحمار)
ومن يومها
صار صديقنا عقاب من ضمن القطيع
صار من عشاق...مشروب (سيكو) ماركة الحمار
صار من ضمن اصحاب العاهات
ومن يومها لم ترعبه احلام الناس العاديين
وهاهو الان بعد تخرجه ينوم نومته الاولى الهانئة
نام عقاب
وحلم
اخيرا تذوق حلم الناس العاديين بدون ان يعاقر (ماركة الحمار)
نام
وحلم
حلم
ولعقاب باقى عقاب
avatar
الدقيقة 30
طاقم الادارة
طاقم الادارة
عدد المساهمات : 547
الجنس : ذكر
نقاط : 722
السٌّمعَة : 28
تاريخ التسجيل : 09/09/2009
المزاج : لا استطيع هندسة مزاجى

رد: عقاب باقى تقاب

في السبت 31 أكتوبر 2009, 5:57 pm
حلم عقاب بكل شريط حياته
منذ ان صرخ صرخته الاولى فى الحياة
مرورا
بطفولته الشقيه...التى رسمت على وجهه خريطة احداث طفولة متمردة
ثم
الصبا ...
واشتداد العود...وحكاياته مع (سيدنا) فى خلوة تحفيظ القران...ذلك السيدنا الذى يشرب ..(البخو)
مشروب العيش الروحى
وكيف انه كان يتعجب لدرجة التوقير التى يحيط بالرجل اينما حل بينما يراه هو واحد سكرى لاغير
وحتى فى حلمه لم ينسى يوما ان...(فلق) هذا السيدنا بحجر بعد ان تم معاقبته لحدث لاتمد للخلوة بصلة
ترصد بعدها سيدنا وعندما راه يتبختر فى شارع القرية العريض بالقرب من السوق...رماه بحجر بعد ان تلا على الحجر سورة الاخلاص...لانه شاع فى القرية ان سيدنا لديه حجاب واقى ضد الرصاص وطبله معلقة على (ضراعه) حين يطبلها لايتاكله سكينة او تسقط عليه حجارة
وبسمل ..ثم
شد يده ورمى....
وسقط سيدنا وتكسرت اسطورته
ومن يومها فارق خلاوة سيدنا الذى لمحه بعد الفلقه تلك يجرى مبتهجا
وشريط احلامه تدور...الى مراحل متقدمة فى الصبا...
وحكايته والبت امونة...بت عبد الكافى...جارهم المقابل
وامونة وقتها كانت ناضجة الانوثة...تكبره بخمسة اعوام
فتاه بضه..
وقد اتخذها حبيبه ...حبيبه فى خياله الصبيانى..البرىء
كانت كل طلباتها مجابه
برغم انه لم تكن هنالك كثير طلبات لان حياة القرية..لم تكن تعرف غير تبادل المناديل...وجمع الفراشات والازهار البرية هدايا بين المحبين
وقد انتشر بين اصحابه قصته مع البت امونه التى انتبهت لمعامله عقاب الخاصة..فكانت تدله ببعض نظراتها اللعوبة..
وعقاب يستهلك عواطفه كلها يمنح امونة كل شجاعته فى رفع احمال البيت الثقيلة...او اصطحاب غيماتها معه فى طلعات الرعى اليومى
او
فى الحليب
وفى مغرب يوم ماطر..سمع صوت صديقة ينادى عليه بطريقتهم الخاصة...حيث انهم كانوا اذا قد اتفقوا على صوت صفير مميز يصدره احدهم للمنادى فى الامور العاجلة
وحين سمع الصفير
خرج فى الجو الماطر
واذا بصديقة...يقول رايت قبل قليل...(مرتك) امونه...طالعه الخلاء..تتسارق بين الشجر فى المطرة دى
ولم ينتظر
عقاب
فقد اطلق ساقه فى اتجاة ويد صديقه الممدود نحو مكان امونة
وجرى شديد ونفسه تحدثه لعل غنيماتها قد تكون ضاعت
اما صديقه فقد جرى فكيك..الى بقية الاصحاب كى يخبرهم بما راى
ويتذكر عقاب الاحداث...
كيف انه وجد البت امونة..وهى الاستاذ (د)
جالسين..يلاعب الاستاذ باصابع امونة
...
ود الكلب
هكذا صرخ عقاب
ولم يدرى بعدها ماذا
حدث
وقد حكى له اصحابه كيف انه هجم على الاستاذ والقاه ارضا
بينما امونة انسلت من المكان جارية قبل الفضيحة
وكيف ان عقاب قد عض الاستاذ فى (شدقه)
وان الاستاذ ظل يصرخ حتى حضورهم ورفع عقاب من فوقه
ومن يومها لعن عقاب الحب وايامه
وشريط الحياة...يدور فى حلم عقاب
والمدرسة
و
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى