منتدى واحة السودان

السلام عليكم ورحمة الله .. تفيد هذه الرسالة بانك غير مسجل لدينا ..نتشرف جدا بانضمامك الى الموقع بالضغط على زر التسجيل او التعريف بنفسك ان كنت من اعضاء المنتدى بالضغط على زر دخول .. او الضغط على زر اخفاء ان كنت تود تصفح الموقع فقط ... مرحبا بك معنا .

شاطر
اذهب الى الأسفل
avatar
مانديلا
عضو برونزى
عضو برونزى
عدد المساهمات : 250
الجنس : ذكر
نقاط : 531
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 10/09/2009
العمر : 31
الموقع : دولة ال53 الشقيقة
المزاج : عالي

غيابات الخليل..يحي فضل الله

في الخميس 10 سبتمبر 2009, 10:53 pm
غيابات الخليل
بالأمس .. كان غناؤنا عذبآ

و كنت تتخذين قافيةً

لها طعم التواصلِ .. و التبادلِ بين قمحٍ و خصوبة

فلماذا تأخذين الآن شكلاً يرتدي لغة الظهيرة

يقتفي ظل الفجيعةِ

تختفي منه العذوبة؟

إنها اللغة التي عمقت فينا التداعي

و غلغلت بين العظامِ

تزامن الوجعِ المعبأ بالضياعِ ... و بالرطوبة

فأخترنا من بين الزحام

خرائط الفرح الملون

بالطبول العازفات مقاطعآ تنمو علي عين الحبيبة

بادرتني هواجسي

فأستعرت من الشوارعِ عظمةً كانت تحدقُ في الحياةِ

و تعتريها الأمنياتْ

و سمعتُ من مدنِ الخرابِ حكاية الآتين منك

يلعقون السمّ

من شفةٍ تدندنُ بالرخيصِ من التباكي 00 التشاكي 00 الأغنياتْ

فيا بنتُ المسافةِ والرجوعْ

و يا بنتُ الخريطةِ و الدموعْ

إذهبي مني 00 تمنِّي

و أمنحي القلب التجلِّي

و غادري اللغة التي ظلت تموتْ

أغرزي فيّ الثباتْ

الله يا وجعآ تمدد في العشيةِ 00و الصباحْ

الله يا حلمآ تناثر بين افواهِ الرياحْ

و يا طفلةً ظلت تفتشُ عن ضفيرتها

تحدقُ في حطامِ الأمسياتْ

سافري

سافري

سافري

سافري 00 فيّ 00 شموسآ و وتر

عمقي جرحي اقترابآ و سفرْ

لأغنيكِ التماسك

أبتغي منكِ الوصول

أمنحي القمح الخصوبة

أمنحيني نفسي 00 دون خوفٍ 00 دون همس

وأمنحي المدن الدليل

فيا طفلةً ظلت تفتشُ عن ضفيرتها

بين دمعٍ 00 و رحيلْ

هل يكون الموت نوعآ من تآلف

في غياباتِ الخليلْ ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى